منتدى فخر الجزائريين

منتدى فخر الجزائريين

-*/-*/-*/-*009-*/-*/-*/-*/
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا بك يــا زائر آخر زيارة لك
 
يتوفر منتدى الحياة على 72 عضو وآخر عضو مسجل هو  مولدافيا  فأهلا به

شاطر | 
 

 .......طعنات الحب ...............كاملة ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشواق
عضو متميز
عضو متميز
avatar

السرطان
الكلب
77
7952
14/07/1994
10/11/2010
23
المزاج مبتسمة على طول

مُساهمةموضوع: .......طعنات الحب ...............كاملة ...   الجمعة نوفمبر 12, 2010 6:43 pm



كانت غارقة في التفكير تحاول استرجاع قائمة الحاجات التي ينبغي أن تشتريها، لتخرج من دوامة تفكيرها حينما اصطدمت وبشكل مفاجئ في أحد الأشخاص لتجد كثير من مشترياتها فوق الأرض فتهب مسرعة لجمعها .......

ترفع رأسها ببطئ تنتظر سيل من الشتائم ووجها غاضبا، لكنها لا ترى إلا وجها بملامح متفاجأة وكلمات متجمدة في الحلق، تعدّل من وقفتها قائلة : أنا آسفة اعرف أني مخطئة فقد كنت أسير في شرود تام.

يقبل اعتذارها بحركة من رأسه لكنه لم يتحرك من مكانه، بل ظل واقفا يحملق بها، تعتذر منه ليسمح لها بالمرور، فينسحب مبتعدا عن طريقها لكنها لازالت تحس بنظراته تكاد تخترقهاـ

فتذهب بسرعة لدفع ثمن مشترياتها ..تريد أن تهرب من نظراته، أمن المعقول بعد كل هذه السنوات ليزال يذكرها، تطلق ضحكة مكتومة وهي تتكلم مع نفسها يا لي من غبية كيف يتذكرني وقد تغيرت ملامحي كثيرا خاصة مع هذا الحجاب. فيقطع حبل أفكارها صوت البائع مطالبا بالثمن فتدفعه له، تحمل الأكياس وتخرج من المحل. لكن خطوات متسارعة تلاحقها لتسمع صوته لأول مرة بعد أكثر من 10 سنوات يناديها بصوت خافت.

تتوقف عن المشي لترى وجهه وهو يتألق بابتسامة: أكيد أنتِ( .....) بنت السيد( ....)

فترد في خجل : وأنت من غير شك( .....).

فيهتف : لقد عرفتني إذن مند البداية لكن لما لم تتكلمي، لما لم تعرفي عن نفسك، آه لقد تغيرتِ كثيرا لقد أصبحت فتاة ناضجة، رغم ذلك لم تختلفي كثيرا عن الصورة التي كنت ارسمها لك في مخيلتي .

يصطبغ وجهها باللون الأحمر خجلا وتنسى نفسها وهي مطأطئة الرأس لبعض الوقت و تفكر: ماذا يقصد بقوله انه كان يرسم صورتي في مخيلته ...لكنها أخيرا تنطق ببعض الكلمات لتخرج نفسها من هذا الموقف: أنا اعتذر، يجب أن ارجع بسرعة للبيت لتوصيل هذه الحاجيات ..مع السلامة ..

لكنه يستوقفها: ما بالك تتهربين مني، ههههه لا عليك على كل ابلغي سلامي لخالتي وخالي وسآتي قريبا إن شاء الله لزيارتكم والاطمئنان على أختك ( .....)، مع السلامة .

فتغمغم في حياء: إن شاء الله، مع السلامة.

26-10-2010

طعنت قلبي بالفراق

وأضرمت فيه نار الأشواق

نار لا تطفئها الدموع

ولا نزيف القلم على الأوراق

نار ستحرقه .....

سيموت وهو لك مشتاق



كتبت هذه الكلمات وهي تحاول تجفيف سيل العبرات الذي بلل كل الأوراق التي كانت على مكتبها، تسمع عدة طرقات تستدير لتجد أمها واقفة عند الباب وقد اكتسى وجهها بملامح الغضب والشفقة في آن واحد: ألن تتحركي من أمام ذلك المكتب، تعالي وسلمي على عمتك وابنها قبل أن يجهز الغذاء، فلقد سألتني عنك عدة مرات.

فترد على وجل: آسفة يا أمي فانا لم أعرف أنهما وصلا، لقد كنت منشغلة قليلا.

فتسمع صوت أمها الحنون: وكيف ستعرفين وأنت تحبسين نفسك في هذه الغرفة، وتعشين في عالم غير عالمنا، ارحمي نفسك يا ابنتي قليلا.

لا تقلقي علي، سأنزل الآن . قالت هذا وذهبت لترتدي حجابها وتستعد لملاقاتهم.

شعرت برعدة غريبة وهي تدخل القاعة، تعمدت أن تركز نظرها على عمتها متجاهلة ابنها الجالس أمامها، تقبّل عمّتها وتتبادل معها بعض عبارات التحية، ثم تستدير إليه تسأله عن حاله، لكنها تتفاجأ به يقف ويمد يديه إليها، تراجعت بعض الخطوات إلى الوراء عندما سمعته يقول: ألن تسلمي علي، يبدو أنك لم تعرفيني أنا أخوك، أهكذا تستقبلينني بعد هذه السنوات، على الأقل صافحيني فأنا لن آكلك، فلست من أكلي لحوم البشرـ، آه آسف لحم القطط هههه.

هتفت بامتعاض: ولكنك لست أخي، ولا أحد محارمي.

ودت لو أنها قالت أكثر من هذا لعله يتوقف عن معاملاتها كطفلة صغيرة، لكنها لاذ ت بالصمت وجلست بهدوء احتراما لعمتها و أمها اللتان كانتا تتبدلان نظرات الحيرة.

أما هو فلم يبدو عليه الشعور بالإحراج بل قال ساخرا: شكرا لكِ لأنك ذكرتيني، أتعلمين أنا أحمد الله أنك لست أختي، هههههههههههه.

جاءت هذه الضحكة التهكمية لترجع بها إلى الماضي، حيث كان عمرها ست سنوات، وهي جالسة في إحدى زوايا هذه القاعة حزينة والدمع ينسكب على خذيها في صمت، وسرعان ما تلمح فتى يافع ضخم الجسم، أو هكذا كان يبدو لها، تهرع اليه وهي تخفي شيء وراء ظهرها، ما بالك تبكين في يوم العيد. يجلسها أمامه ويسألها: من أزعجك؟ هيا أخبرني حتى أحطم رأسه.

تحاول التوقف عن البكاء وهي تقول: لقد أتلفت دميتي، وأختي ( ...) تسخر منها وتقول لي الأفضل لها لو كانت صلعاء على ان تكون بهذا الشعر.فيرد بلهجة هادئة: لا عليك أرني دميتك لعلي استطيع إصلاحها.

تخرجها من وراء ظهرها في تردد واضح، وما إن تقع عيناه على شعر الدمية حتى ينفجر ضاحكا وهو يقول: ماذا فعلت لهذه الدمية المسكينة، كيف حرقت شعرها!!؟

فترد في براءة: لقد قمت بتحميمها، واستعملت السيشوار حتى أجفف شعرها وأجعله أملس وأفضل من شعر دمية أختي، لكن...

لم تكمل كلامها حتى بدأ في ضرب الأرض بقدميه من فرط الضحك وهو يقول: كم أنت غبية يا قطتي الصغيرة، متى تكبرين وتعقلين!!ههههههههه.

لكن هذه المرة لم تبكي بل وقفت ونظرت إليه بتحدي: أنا لست قطة ولست صغيرة، ولا تناديني بقطتي الصغيرة.

لكن ذلك لم يجعله يتوقف عن الضحك وتابع قائلا: انظروا القطة الصغيرة أظهرت مخالبها هههههههههههه.

يتناهى صوته آتيا من بعيد، وكأنه جاء ليرجعها إلى الحاضر : كم سفينة غرقت، يبدو مع هذا الشرود أن الأسطول كله غرق هههههه.

تلفت لتجد الجميع يحملق بها فتقول لها أختها: أين شردت!؟ نحن بانتظارك فالغذاء جاهز.

كان الحديث على طاولة الطعام يدور حول أشياء مسلية، وحدثهم هو عن مغامراته وعن حياته هناك في روسيا، وقد شد انتباه الجميع باستثائها هي رغم كل محاولاتها لإظهار الاهتمام، لكن شعورها بالاستياء منه كان واضح على وجهها.

بعد الانتهاء من الغذاء انصرف الجميع أما هي فبقيت لتنظيف الطاولة واذ به يقف عند الباب فتسأله إن كان يحتاج إلى شيء ما.

فيجيب: لا، اقصد نعم . تساله اذن ما هو طلبك لكنه لا يرد فيما تبقى عيناه متعلقتان بها، كان متأكدا أن إعجابه بها لم يكن وليد الايام القليلة الماضية، لطالما فضلها عن كل أطفال العائلة، كانت كدمية بالنسبة له أو كما يفضل أن يناديها قطتي الصغيرة، يهوى معاكستها وإغضابها.

لكنها تقطع رحلته إلى الماضي وتسأله: ما بالك؟ فيما تفكر؟.

فيرد بدون تفكير: فيكِ.

ترد والذهول واضح في عينيها: ولما تفكر بي!!

فترجع اليه تلك الإبتسامة الساخرة: هه يا له من سؤال!!!

ثم اكتست ملامحه بالجدية فجأة، واستطرد قائلا: أريد أن أسألك لكني أريد جوابا واضحا إما نعم أو لا.

ترد عليه بالإجاب بحركة من رأسها.

فيقول: أرجوك أخبريني، هل ترينني كأخ لك يصمت قليلا ثم يقول اقصد مشاعرك نحوي هي مشاعر أخوة؟؟؟

تطأطئ رأسها ولا تعرف بما تجيبه.لكنه يستعجلها قائلا: بالله عليك الجواب لا يحتاج إلى كل هذا التفكير، أجيبي بلا تردد مهما كان جوابك

فترد ب لا .

فيبتسم فرحا

تحاول أن تقول له شيء أن تشرح له جوابها وتخبره بأنه بالنسبة لها كأي قريب آخر

ما يجمعهما فقط هو رابط الدم.

لكنه يستوقفها ويقول يكفيني جوابك، على الأقل حتى الآن، لا تضيفي شيئا وسيكون لنا فيما بعد حديث آخرـ ثم ينصرف تاركا إياها غارقة في الدهشة .



30-10-2010



كان القمر كقرص فضي مضيء، وسط سماء صافية ازدانت بنجوم متلألئة، فيما كان هو جالسا في شرفة حجرته ساهماـ يتطلع إلى ذلك القرص الذي يذكره بوجه الفتاة التي تملأ قلبه وتشغل فكره.

إنه عاشق من قمة رأسه حتى أخمص قدميه، عاشق غارق في أحلام حبه.

حتى أنه لم يشعر بمن كانت خلفه رغم الجلبة التي أحدثتها لتلفت انتباهه إلا بعد أن وضعت يدها على كتفه، فالتفت إلى أخته التي كانت تبتسم وهي تقول: يبدو أن جسمك هنا أما عقلك في مكان آخر! إلى أين رحل !!؟.

يصمت لحظة وهو يتطلع إلى القمر، ثم يقول: كنت أفكر بأني سأشتاق إليها كثيرا، لقد مرت ثلاث أسابيع بسرعة، لا أكاد أصدق أني بعد أيام ساتركها، ثم يتمتم بينه وبين نفسه: وأنا حتى الآن لم أجد الطريقة المثلى لأطرح عليها الموضوع.

يلاحظ الدهشة في عيون اخته فيستدرك قائلا: أنا كنت اقصد مدينتي وأهلي لقد اشتقت إليكم كثيرا.

فتطلق أخته ضحكة ماكرة وهي تقول: لا تقلق نفسك يا أخي فأنا أصدقك ههههه.

لكنه لا يرد بل بقي صامتا شارد الذهن وأخته تتفرس وجهه في حيرة، وبعد أن اقتنع بالفكرة التي كانت تدور برأسه قال لأخته بنبرة رجاء: هل لك أن تعيريني هاتفك فقد نفذ رصيدي وأنا احتاجه في أمر مستعجل، ولا تخافي غدا أعيده لك بعد أن أشحنه.

تعطيه هاتفها وتتمنى له ليلة سعيدة .

في اليوم التالي كانت تجلس على مقعد حجري في حديقة الكلية المقابلة للبحر لطالما أحبت هذا المكان الذي يعبق برائحة أكليل الجبل . نظرت إلى ساعتها وهي تكلم نفسها : أظن أنها لن تصل الآن فمن عادتها التأخر في المواعيدـ، لكن يا ترى ما هو الموضوع الذي تريد أن تكلمني به.

يتناهى إلى سمعها صوت خطوات تقترب تستدير لتجده يقف أمامها وهو يبتسم لها رغم الاضطراب الذي كان باديا على وجهه لكنه يتجلد ويلقي التحية، أما هي فظلت جامدة للحظات من فرط الدهشة، حتى ابتدرها قائلا: ألن تردي السلام!!؟

ارتبكت وهي تقول: وعليكم السلام.

جلس بهدوء أمامها، ثم التفت إلى وجهها الحائر المضطرب وهو يقول: أختي لن تأتي، فهي لم تعرف بأمر تلك الرسالة التي وصلتك، لأنه أنا من أرسلها دون علمها.

لم تدري ماذا تفعل إزاء هذا الموقف، هل تغضب أو تعترض، أو تقف وتنسحب، أم تبقى لتعرف ما يريده منها!؟ وما هو السبب الذي دعاه إلى اللجوء إلى هذه الحيلة!؟



وإذ به يجيبها: أنا آسف فقد كنت مضطرا لأن افعل هذا، فما من طريقة أخرى تجعلك تقبلين هذا الموعد.

كان ينتظر أن تقول شيئا ولو مجرد تعليق لكنه لم يلقى منها سوى الصمت

يطلق ضحكة مضطربة ويقول: لا عليك لا تقولي شيء اعرف أنك خجولة كثيرا وسأكون محظوظا لو سمعت كلمة منك، على كل أنا هنا لتسمعيني فقد ضاق صدري بما يحمله.

صمت لحظات ثم تنحنح وأردف قائلا: لقد اكتشفت من أول لقاء لنا بعد كل هذه السنوات إنك الإنسانة التي يتمنها قلبي، نعم لحظتها أدركت كم اشتقت إلى تلك العيون إلى تلك النظرات الحانية البريئة، لقد أدهشني ذلك الإحساس الجارف، فقد رأيت وعرفت الكثيرات لكن وجهك وحده دفعني لشعور بأني احتاجك إلى جانبي، لقد تصورت كل تلك السنوات أنا ميلي لك مجرد علاقة طفولية، لكني لم أكد أراك حتى أيقنت أن حبك لم يفارق قلبي لحظة واحدة.

لقد استمر يتكلم عن مشاعره وأحاسيسه نحوها لبضعة دقائق أما هي فكانت تنصت لكلامته وبدنها كله يرتجف ويختلج، لقد أدركت الآن سر اضطرابها وحيرتها عندما تلتقيه إنها نظراته إليها التي كانت تنطق بالحب، لكنها حاولت أن تخدع نفسها وتجد تفسيرا آخر.

وفجأة قطع صوته حبل أفكارها: بالله عليك تكلمي، لو قلت هذا الكلام لحجر لنطق.

جمدت الكلمات في حلقها وهي تحاول ان تسيطر على انفعالها فهي لا تريد ان يرى دموعها، وأخيرا نطقت: لست أدري ماذا أقول....لقد فاجأتني بكلامك، ولم تدع لي فرصة استوعب .

فرد بلهجة قلقة: العواطف لا تحتاج إلى التفكير، اتبعي إحساسك وتكلمي

ودّت لو تصرخ وتعلن أنها لا يمكن أن تكون له، فهناك من ملك قلبها لتجد نفسها عاجزة عن منح نبضة واحدة لغيره، إلا أن عقلها استوقفها كيف تقول هذا لمن يحبها وهي التي جربت ألم الحب من طرف واحد، كيف تطعن قلبا عاشقا وقلبها مزال ينزف بطعنات الحب المستحيل.

أحاط بهما الصمت للدقائق، كل غارق في التفكر، إلى أن اطلق من أعماقه زفرة حارة، واستطرد قائلا: لا عليك أنا اعلم انك لا تكنين لي نفس المشاعر، ربما لانني اناني أردت ان تحبيني كما أحبك،لكني أود أن تجيبيني انت غير مرتبطة عاطفيا؟ أنا أرجوك أن تجيبي ولو بالإشارة .

تجيب نعم بحركة من رأسها وتتسلل دمعة من مقلتها وهي تحاول ان تكبح سيل الدموع الذي يطل من عينها وهي تكلم نفسها: يا إلاهي ماذا فعلت، كيف تجرأت ووقعت في هذا الخطأ..........

هو يرد في ابتسامة مقتضبة: أنا افهمك فمثلك لم تعرف الحب فعيونك البريئة هي التي تجعلني اتمسك بك ، ولن استسلم مادام قلبك خاليا حاليا سابذل جهدي بان لا يسكنه غيري.اذن فلتسمعي جيدا ما سأقول، فكري جيدا في عرضي ومتى أحسست انه من المستحيل أن تميلي لي أو أن قلبك شغله غيري ابعثي لي رسالة على هذا الإيمايل.

ودسّ ورقة صغيرة في جيبها ثم تابع قائلا: كما تعلمين أنا سأسافر بعد ايام قليلة ولن أرجع قبل ثمانية أشهر، فإذا لم يصل منك أي رسالة فهذا يعني أن قلبك مزال خاليا ولهذا سأتقدم بعد عودتي إلى خطبتك بصفة رسمية وأعدك أني سأبذل جهدي لتكوني سعيدة إلى جانبي، وبأنه سيصل ذلك اليوم الذي تحبينني فيه كما احبك .

يصمت قليلا ثم يقول : أنا الآن ذاهب وسآتي الى بيتكم لأودعكم بعد غد...وتذكري أني رجل يحبك ..يحبك بكل ذرة في كيانه ..مع السلامة وإلى اللقاء .

فترد بصوت مضطرب: مع السلامة.

بعد ذهابه نزلت من عينيها سيول العبارات حاولت الوقوف لكن قواها خانتها

بقيت لأكثر من نصف ساعة متجمدة على ذلك المقعد كالتائهة .

أما هو فسار مسافة طويلة، حتى قادته خطواته للبحر، فوقف يراقب أمواجه المتلاطمة وهو يتساءل: يا إلهي هل يمكن أن ترفضني!!؟ وإذا حدث هذا هل أقوى على نسيانها!! لقد ظل حبي لها مدفونا في قلبي لسنوات ، ثم عاد ليثور كبركان بعد أن رأيتها مرة أخرى، آه هل يمكن أن تشاركني مشاعري، هل حقا سيأتي ذلك اليوم الذي تحبني فيه مثلما أحبها!!؟

لم تنم تلك الليلة، بقيت طول الليل تبكي وتفكر في سخرية القدر، كانت ستتخلى عن كل شيء حتى عن أحلامها فقط لو كان لها الحق في ذلك الحب، بالمقابل هناك من هو مستعد لفعل اي شيء لتحبه.



كانت تستمع إلى ذلك الصراع الذي يدور بداخلها ودموع حارة تلسع وجنتيها.

فلقد حاولت طويلا أن تنسى حبها الأول، لكنها عجزت عن ذلك ...فكل شيء يذكرها به كل شيء يعود بقلبها وعقلها إليه ...

ذلك الحب استوطن قلبها، حتى يعجز أي شيء عن اقتلاعه منه....سوى الموت.

أي عشق هذا الذي أغرقها،أهو من ذلك الحب النادر الذي يهبه الله للمرء مرة واحدة في العمر.

أما عقلها فكان ينهرها: أي حب هذا!!! حتى متى تبقين هكذا تندبين حظك!!

تبكين حبا مستحيلا، هل ستتخلين من أجله عن حلم الأمومة وفكري في نفسك قليلا.....

وإذا بها تصرخ محاولة إسكات تلك الأصوات التي تعذبها: يا ألهي ماذا علي أن افعل! اين هو الطريق الصحيح!!؟.

تحمل قلمها لعل الكتابة تلهيها ، لقد حنت إليه فمند مدة لم تكتب شيء، ربما لأنه يتبع قلبها ولا يكتب إلا عن ألام تلك الطعنات ، تخط بعض الكلمات:

الآن، بعد أن مر شهر، أما آن لك يا قلب أن تستكين، ألم تكفيك 30 يوم من الهجران، لتتوقف عن هذا الأنين.

تطلق العنان لسيول الدموع وتضيف قبل أن تغلق دفترها :

الان كل ما علينا فعله أن ننتظر ثمانية أشهر لعلنا نعرف نهاية هذه القصة، أو ربما أقل فمن الممكن أن تتخذ قرارها قبل نهاية المهلة .



انتهت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجمة الجزائر
عضو متميز
عضو متميز
avatar

الجدي
الخنزير
77
7852
24/12/1995
13/11/2010
21
المزاج مرحة

مُساهمةموضوع: رد: .......طعنات الحب ...............كاملة ...   السبت نوفمبر 13, 2010 5:32 pm

شكر لك على القصة

بس لو كانت مكتملة كانت أخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
xavi.E
مشرف
مشرف
avatar

القوس
الخنزير
260
8222
28/11/1995
11/11/2010
22
المزاج سـيـأتــي يــــوم مـــــن الايــــام و تـــــجــــد مــــــن يـــصـــون قــــلــبـــك و يـــخــــــاف مــــن نــــزول دمـــعــــتـــــك و ســتــــجــــــد مــــن يـــحـــــقـق أحــــلامـــك و ســـــتـــجــد مـــــن يـــضـحــي مــــن اجــــل ابــــتــســــامـــه تـــرســـمــهـــا عــــلــى وجـــــهــك فــلا تـــغــلـــق ابـــواب قــــلـبـك فـــــلـيـس كـــــل مـــــن يـدقـهــــا يــنــــوي جـــرحــهـا

مُساهمةموضوع: رد: .......طعنات الحب ...............كاملة ...   الخميس نوفمبر 18, 2010 3:38 pm

مرسي على هدا يا اشواق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
.......طعنات الحب ...............كاملة ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فخر الجزائريين :: منتديات الادبية :: قصص و روايات-
انتقل الى: